الملك تشارلز لترامب: لولا البريطانيون لكنتم تتكلمون الفرنسية

ردّ الملك تشارلز الثالث بالمثل على تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقال ممازحا خلال مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، الثلاثاء، إنه لولا البريطانيون لكان الأمريكيون يتكلمون الفرنسية. The post أجرؤ على القول إنه لولانا لكنتم تتكلّمون الفرنسية”. وحمل الملك في زيارته هدية لترامب، بعدما انتقد الرئيس الأمريكي بشدة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لرفضه تقديم المساعدة ضد إيران. وقدّم تشارلز للرئيس جرس الغواصة البريطانية “إتش إم إس ترامب”، التي وُضعت في الخدمة عام 1944 خلال الحرب العالمية الثانية.

وبينما تبادل العاهل البريطاني والرئيس الأمريكي النكات خلال كلمتيهما في حفل العشاء، أشار تشارلز إلى تصريحات سابقة لترامب استهدفت الحلفاء الأوروبيين الذين يتهمهم بالاعتماد على بلاده في الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية، وقال ممازحا: “لقد قلتَ مؤخرا سيادة الرئيس إنه لولا الولايات المتحدة لكانت الدول الأوروبية تتكلم الألمانية. لكن كلمة تشارلز الثالث عكست أجواء ودية، إذ أثنى على غرار ترامب نفسه على “العلاقة الخاصة” بين لندن وواشنطن، رغم التوترات المرتبطة بالحرب في إيران. وإذا احتجتم يوماً للتواصل معنا، فلا تترددوا في أن +ترنّوا+ لنا”. كما لفت العاهل البريطاني ممازحا إلى أنه لاحظ “التعديلات” في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، الذي أزاله قطب العقارات السابق لإقامة قاعة حفلات عملاقة بكلفة 400 مليون دولار، وأضاف: “يؤسفني أن أقول إننا نحن البريطانيين، بالطبع، قمنا بمحاولتنا الخاصة لإعادة تطوير البيت الأبيض عقاريا في 1814” عندما أحرق الجنود البريطانيون المبنى. وقال الملك وسط تصفيق الحضور: “ليكن هذا الجرس شاهدا على تاريخنا المشترك ومستقبلنا المشرق.

وكان الملك يقصد بذلك مواقع ذات أصول بريطانية وفرنسية في أمريكا الشمالية، شهدت صراعا بين القوتين الاستعماريتين المتنافستين السابقتين للسيطرة على القارة قبل استقلال الولايات المتحدة قبل 250 عاما. أما ترامب، وهو من أشد المعجبين بالعائلة الملكية البريطانية، الذي تنحدر والدته من اسكتلندا، فاستهدف بنكاته خصومه المحليين، وقال: “أود أن أهنئ تشارلز على خطابه الرائع اليوم في الكونغرس”، مضيفا: “لقد استطاع أن يُجبر الديمقراطيين على الوقوف، وهو أمر لم أستطع فعله أبدا”. وتابع تشارلز الثالث بأن المأدبة تظهر “تحسنا كبيرا مقارنة بحادثة حفلة شاي بوسطن”، عندما قام مستوطنون عام 1773 بإلقاء شحنات كبيرة من الشاي البريطاني الخاضع لضرائب فادحة في البحر. وكان ترامب أعلن خلال قمة دافوس في يناير أنه لولا المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، “لكنتم تتكلمون الألمانية وقليلا من اليابانية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *