أكدت نجاة فالو بلقاسم، الأربعاء بالرباط، خلال لقاء مع الجمهور بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن الاستخدام المفرط للأدوات الرقمية أضحى يشكل رهانا صحيا بالنظر إلى تداعياته السلبية على الصحة العقلية والبدنية. يذكر أن نجاة فالو بلقاسم، المزدادة سنة 1977 ببني شيكر بالمغرب، كانت أول امرأة تتقلد منصب وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث في فرنسا. وأوضحت أن هذه الشركات تجني أرباحا من خلال جمع بيانات المستخدمين بهدف تصميم إعلانات موجهة ومستهدفة.
تحقيق حول علاقتنا بالشاشات وكيفية التحرر منها”، فرصة للعودة إلى بدايات هذا المؤلف، الذي يعد ثمرة تحليل أجرته السيدة فالو بلقاسم حول الاستخدام المفرط للأدوات الرقمية. ولدى تطرقها لآليات هذه الظاهرة، شددت السيدة فالو بلقاسم على مسؤولية الشركات الرقمية الكبرى، التي تعتمد أرباحها على الاستحواذ الأقصى على انتباه المستخدمين ووقتهم. من جهة أخرى، حذرت من تداعيات هذه الممارسات على الصحة العقلية، لا سيما لدى الشباب، مشيرة إلى التزايد المقلق للاضطرابات المعرفية، والشعور بالضيق، وكذا اضطرابات صورة الذات.
تجدر الإشارة إلى أن الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشهد مشاركة 891 عارضا (321 عارضا مباشرا و570 عارضا غير مباشر)، يمثلون المغرب و60 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا وآسيويا وأمريكيا. وشكل هذا اللقاء، الذي كان مناسبة لتقديم كتابها الأخير بعنوان “الفطام الرقمي..
