تفاصيل جديدة حول أوروبا تتحرك ضد مستوطنين متطرفين

أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن من المتوقع أن تتوصل دول التكتل، الاثنين، إلى اتفاق لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة. وقد اشتدت هذه الأعمال منذ بداية حرب الشرق الأوسط، في 28 فبراير من السنة الجارية. ومع تنصيب بيتر ماديار رئيسا للوزراء في المجر بعد فوزه في الانتخابات التشريعية في 12 أبريل، يأمل الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن هذه العقوبات التي تتضمن تجميدا لأصول المستوطنين العنيفين في الاتحاد وحظرا على دخول أراضي التكتل.

ومن المتوقع أن يتم كذلك إقرار عقوبات ضد قادة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كانت معطلة أيضا بفعل “الفيتو” المجري. وتشمل العقوبات سبعة مستوطنين متطرفين أو منظمتهم، فضلا عن 12 قياديا في “حماس” والحركة نفسها. وقالت كالاس، قبل انعقاد اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل: “أتوقع اتفاقا سياسيا حول العقوبات على المستوطنين العنيفين، وآمل في أن نتوصل إلى ذلك”.

وتشهد الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف التي يشارك فيها مستوطنون إسرائيليون. وهذه العقوبات مجمدة منذ أشهر بفعل “فيتو” من المجر في عهد رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *