مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمدا السادس، اليوم الثلاثاء بنيروبي، في القمة الرابعة لقادة الدول ورؤساء الحكومات التابعة للجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو. وقال رئيس الحكومة إن المغرب يدعم هذا التقارب الاستراتيجي بشكل كامل، اقتناعا منه بأنه يشكل رافعة أساسية لتعزيز موقع إفريقيا في المفاوضات الدولية والدعوة إلى إرساء آليات تمويل أكثر عدلا وتوقعا وملاءمة مع واقع البلدان الغابوية. وأبرز أن قمة اليوم تأتي في لحظة حاسمة، تهم الانتقال من الالتزامات إلى الاستثمار، ومن الاستراتيجيات إلى النتائج الملموسة، مشيرا إلى أن حوض الكونغو جاهز، والمشاريع مهيكلة وموثوقة وقابلة للتمويل والدول الأعضاء الآن تتحدث بصوت واحد.
وأردف رئيس الحكومة قائلا: “قناعتنا واضحة: ينبغي على إفريقيا أن تقترح الحلول الخاصة بها، التي تتلاءم مع واقعها والمدعومة بمؤسساتها الخاصة”، مذكرا بالأهمية الاستراتيجية لقمة الأحواض الثلاثة المنعقدة في برازافيل سنة 2023، التي شكلت خطوة حاسمة في هيكلة تحالف بين أحواض الغابات الرئيسية للكوكب: حوض الكونغو، والأمازون، وغابات جنوب شرق آسيا. وتابع أخنوش أن الدول الراعية ينبغي أن تكون قادرة على التحدث بصوت واحد للدفاع عن مصالحها، وتعزيز حكامة مناخية أكثر عدالة، وتعبئة التمويلات بما يتناسب مع الخدمات البيئية المقدمة للإنسانية، موضحا أنه في خضم هذا الدينامية، تؤكد لجنة المناخ لحوض الكونغو موقعها كدعامة مركزية للتعاون بين الأحواض. وكان أخنوش مرافقا خلال هذه القمة، التي تعقد قبيل انعقاد المائدة المستديرة للمانحين حول الصندوق الأزرق لحوض الكونغو المقررة يوم 26 ماي الجاري في برازافيل، بوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.
وفي هذا الصدد، يضيف أخنوش، فإن إعلان مراكش 2025 يمنح، من خلال إطار البيئة-المجتمع-الحكامة مرجعية تكميلية لإضفاء المصداقية على المشاريع، وتعزيز ثقة المستثمرين، وتوجيه التدفقات المالية نحو مشاريع مستدامة، مبتكرة للقيمة المحلية، ومتطابقة مع المعايير الدولية.
