أعلنت السلطات الكونغولية عن تسجيل 80 حالة وفاة على الأقل جراء تفشي مرض “إيبولا” الجديد في إقليم إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية، بينما سارع موظفو الصحة، اليوم السبت، إلى تكثيف عمليات الفحص وتتبع المخالطين لاحتواء المرض. وأفادت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية بأن معدل الوفيات الناجم عن سلالة “بونديبوجيو” قليل، حيث يبلغ 37% تقريبا. ولم يتم تأكيد الإصابات المحلية في أوغندا حتى الآن. ويصل معدل الوفيات جراء سلالة زائير إلى 90%. وهذا هو التفشي السابع عشر للمرض في الكونغو الديمقراطية منذ ظهور “إيبولا” لأول مرة في البلاد في عام 1976. وأعلن المسؤولون لأول مرة عن تفشي المرض أمس الجمعة، بتسجيل 65 حالة وفاة و246 حالة مشتبها فيها، بحسب ما أوردته وكالة “أسوشيتد برس”.
وقالت المراكز الأفريقية، وهي وكالة معنية بالشؤون الصحية تابعة للاتحاد الأفريقي، إن موجات التفشي السابقة من المرض اشتملت في الأساس على فيروس “إيبولا زائير” الأكثر شيوعا. في يوم واحد، ندفن اثنين أو ثلاثة أو حتى أكثر”. ولم تقر منظمة الصحة العالمية حاليا لقاحا لسلالة “بونديبوجيو”. هذا الوضع مستمر منذ حوالي أسبوع. وقالت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها إن أربع وفيات تأكدت حتى الآن في إقليم إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تحد أوغندا وجنوب السودان. وذكرت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هناك 246 حالة مشتبها فيها و65 وفاة في الكونغو الديمقراطية.
وفي أوغندا المجاورة، تأكدت حالة وفاة واحدة رُصدت فيها سلالة “بونديبوجيو” أيضا. وفي غضون ذلك، أجرى صحفيو “أ.ب” في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، مقابلات مع السكان المحليين الذين رووا مخاوفهم وعمليات الدفن المستمرة. وأكدت نتائج الاختبارات الإصابة بفيروس “بونديبوجيو”، وهو سلالة متحورة من المرض، وكان أقل انتشارا في حالات التفشي السابقة في الكونغو. وقالت هيئة المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، اليوم السبت، إنه جرى تأكيد 13 حالة إصابة بسلالة “بونديبوجيو” النادرة، في تفش جديد لفيروس “إيبولا” الخطير في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال جان مارك أسيموي، أحد سكان مدينة بونيا: “كل يوم يتوفى أشخاص. وأضاف: “في هذه المرحلة، لا نعرف ما طبيعة المرض”.
