نظمت مفوضية الشرطة بتنغير، اليوم السبت، احتفالية بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني. ويندرج إحداث هذه الدائرة ضمن توجه عام يهدف إلى تقريب الإدارة من المرتفقين وتوزيع الموارد البشرية والمادية بشكل متوازن على مستوى النفوذ الترابي للمدينة، بما يضمن تغطية ميدانية أوسع. وبالموازاة مع حفل تخليد الذكرى السنوية لتأسيس الأمن الوطني، أشرف عامل إقليم تنغير، رفقة رئيس الأمن الجهوي بورزازات، على الافتتاح الرسمي للدائرة الثانية للشرطة بالمدينة، التي أحدثتها المديرية العامة للأمن الوطني ضمن مخطط إعادة هيكلة التغطية الأمنية المحلية. وتغطي الدائرة الثانية نفوذا ترابيا يمثل أكثر من 60 في المائة من مساحة المدينة، أي ما يعادل 24 حيا سكنيا، مما يخفف الضغط على الدائرة الأولى ويقرب الخدمة الأمنية من المواطنين.
كما ينتظر أن ينعكس هذا التقسيم إيجابا على سرعة معالجة الشكايات والطلبات الإدارية، وتعزيز حضور الأمن الوقائي في الأحياء والشوارع الرئيسية، بما يواكب التوسع العمراني الذي تشهده المدينة. واحتضن مقر المركز الثقافي بالمدينة هذا اللقاء الذي حضره عامل إقليم تنغير، مولاي إسماعيل هيكل، ورئيس الأمن الجهوي بورزازات، محمد نجاعي، إلى جانب مسؤولين قضائيين ومحليين ومنتخبين وفعاليات جمعوية. وتشير الأرقام المصرح بها من طرف المسؤول الأمني في هذه المناسبة إلى أن الخط الهاتفي 19 تلقى 112430 مكالمة، أسفرت عن إنجاز 770 تدخلا أمنيا و684 مكالمة إرشادية، كما تم توقيف 68 شخصا في قضايا تتعلق بالمخدرات، وتقديم 613 شخصا أمام النيابة العامة في قضايا مختلفة. وعلى مستوى المراقبة الأمنية، تم التحقق من هوية 10278 شخصا، وتقديم ما مجموعه 634 شخصا أمام العدالة في قضايا متنوعة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توسيع البنية الأمنية للاستجابة للكثافة السكانية وتطور المجال الحضري بتنغير. تميز الحفل بتقديم التحية لعامل الإقليم ورفع العلم الوطني، وذلك بحضور أطر وموظفي المفوضية الأمنية بالمدينة، ورؤساء المصالح الأمنية ورؤساء المصالح اللاممركزة، كما استعرض الحاضرون سياق المناسبة وما تمثله من محطة سنوية لتقييم العمل الأمني محليا ووطنيا. وأبرزت الحصيلة حجز 17412 غراما من مخدر الشيرا و7776 غراما من القنب الهندي، و200 غرام من الكوكايين، إلى جانب حجز 11 سلاحا أبيض خلال العمليات الميدانية.
