أعلن باسم البواب، رئيس “تجمع الشركات اللبنانية”، أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة، الناجمة عن الحرب منذ عام 2024 إلى اليوم، تقدر بأكثر من 25 إلى 26 مليار دولار. وأعرب باسم البواب عن أسفه لأن “هذه الحرب سجلت أقل نسبة مساعدات تأتي إلى لبنان من بين كل الحروب السابقة، حيث لم تتعد نسبتها 15 في المائة عما كانت في السابق”، مشيرا إلى أنه في حرب عام 2024 كانت المساعدات تأتي بشكل كبير من مصر والأردن وقطر والكويت وتركيا، وأيضا من الدول الأوروبية لا سيما فرنسا.
ورأى رئيس “تجمع الشركات اللبنانية” أن “المغتربين الذين يعتبرون الرئة الكبرى للبنان معطلة، فإذا لم يأتِ ضخ من الخارج فهذه كارثة على لبنان”، مذكرا “بمساعدة المغتربين للبنان أثناء جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت، وحتى أثناء حرب أوكرانيا وروسيا التي أدت إلى ارتفاع الأسعار في لبنان بشكل جنوني”. وقال البواب، في تصريح لصحيفة “الديار” اللبنانية نشرته اليوم الأحد، إن 12 مليار دولار منها لإعادة الاعمار مع ازدياد هذه الخسائر إذا استمرت الحرب، لافتا إلى “أننا نخسر يوميا حوالي 30 مليون دولار خسائر غير مباشرة تتعلق بالاقتصاد اللبناني، إضافة إلى الخسائر المباشرة التي تطال المنازل والمؤسسات والبنيات التحتية”.
“لم يعد أمامنا إلا مساعدات الدول وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي”، قال المصرح ذاته الذي أوضح “أننا بحاجة إلى حوالي 25 مليار دولار كي نتمكن من النهوض ببلدنا”.
