أخنوش في منتدى “إفريقيا إلى الأمام”

شارك رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بنيروبي، في حفل اختتام منتدى الأعمال “إفريقيا إلى الأمام.. كما تميز المنتدى بتنظيم ورشات عمل ولقاءات ثنائية واجتماعات جمعت قادة كبريات المقاولات الإفريقية والفرنسية، وممثلي مقاولات صغرى ومتوسطة، ورواد أعمال شباب، إلى جانب ممثلين عن القطاع العام. وتميز المنتدى بمشاركة متميزة للوفد المغربي، الذي ساهم في مختلف الورشات والندوات واللقاءات التي جمعت قادة كبريات المقاولات الإفريقية والفرنسية، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية وفرص الاستثمار. وشارك في هذا الحفل، إلى جانب أخنوش، كل من ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وأمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، ومحمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي؛ إضافة إلى عبد الرزاق لعسل، سفير المملكة لدى جمهورية كينيا وجمهورية جنوب السودان. وتمحورت المناقشات حول قطاعات استراتيجية عديدة لتنمية القارة؛ من بينها الطاقة، والصناعات الغذائية، والرقمنة، والصحة، والمدن المستدامة، باعتبارها مجالات ذات أولوية لمواكبة التحول الاقتصادي لإفريقيا، وتحفيز الابتكار، وتعزيز تنمية مستدامة وشاملة.

الإلهام والربط”، الذي ترأسه كل من الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. Voice Of Time كما حضر حفل اختتام المنتدى، الذي يطمح إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة وتحفيز الشراكات الاقتصادية بين إفريقيا وفرنسا، وفد مهم عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يقوده رئيسه شكيب لعلج، ويضم عددا من الفاعلين في القطاع الخاص المغربي. وكان رئيس الحكومة قد حل، مساء الأحد، بنيروبي لتمثيل الملك محمد السادس في قمة “إفريقيا إلى الأمام”، وكذا في القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، المرتقب تنظيمهما يوم 12 ماي الجاري بالعاصمة الكينية. وجمع منتدى الأعمال “إفريقيا إلى الأمام..

وستركز أشغال قمة “إفريقيا إلى الأمام” بشكل خاص على تعزيز شراكات متوازنة وملموسة، مع التركيز على الاستثمارات المتقاطعة والتنمية الاقتصادية والتكوين، إضافة إلى بلورة استجابات مشتركة تجاه التحديات العالمية، لا سيما تلك المرتبطة بالمناخ والسيادة الغذائية والانتقال الطاقي. الإلهام والربط”، أكثر من 1500 من صناع القرار الاقتصادي والمستثمرين والمسؤولين العموميين من إفريقيا وفرنسا ودول أخرى، حول الرهانات الكبرى المرتبطة بالنمو والاستثمار والتحول الاقتصادي للقارة. وقد انخرط الوفد المغربي، طوال أشغال المنتدى، إلى جانب مختلف الفاعلين ضمن المنظومتين الاقتصاديتين الفرنسية والإفريقية، في الترويج لحلول جماعية لمواجهة التحديات المتعددة التي تواجه القارة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *