قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء نستهلها من “بيان اليوم”، التي أفادت بأن أطباء وخبراء في مجال طب التجميل دعوا إلى حماية المرضى من مخاطر الممارسات التجميلية التي تنجز خارج الإطار الطبي القانوني، مؤكدين أهمية تعزيز التأطير القانوني واحترام معايير السلامة الصحية والأخلاقيات المهنية داخل هذا القطاع الذي يشهد نموا متسارعا بالمغرب. “بيان اليوم” ورد بها أيضا أن معاينة عدد من “طفايات الحريق” الموزعة داخل المركب الثقافي محمد بوجناح بالدشيرة الجهادية، التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول، كشفت عن وجود معدات للسلامة انتهت مدة صلاحيتها منذ سنوات، بعضها يعود إلى سنة 2023، وأخرى تجاوزت تاريخ المراقبة المحدد سنة 2014، في خرق واضح لشروط السلامة والوقاية داخل فضاء يستقبل يوميا أطفالا وشبابا وفعاليات ثقافية وفنية. جاء ذلك خلال ندوة صحافية متخصصة احتضنتها مدينة الدار البيضاء، نظمتها مؤسسة المدينة الصحية، بمشاركة مهنيين ومتخصصين في المجال، وذلك في إطار تعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بالممارسات غير القانونية داخل قطاع طب التجميل. وفي هذا السياق، حذر البروفيسور حسن بوكند من تنامي بعض التجاوزات التي يشهدها المجال نتيجة انتشار ممارسات تجميلية تنجز خارج الإطار الطبي القانوني، أو داخل فضاءات تفتقر إلى التجهيزات الضرورية والتكنولوجيا الحديثة، ودون إشراف طبي متخصص، مشددا على أن هذه الوضعية تسببت في مضاعفات صحية خطيرة. وقد أسفرت الحملة التي نفذت على مستوى جماعة أكوراي عن توقيف مجموعة من الجانحين من مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية والخمور بدون ترخيص، إضافة إلى بعض المشتبه فيهم من الذين يتعاطون للسرقة باستعمال العنف والاعتداء على المواطنين. في هذا الصدد، تطالب الساكنة والمهتمون بالشأن المحلي بالدشيرة الجهادية بفتح تحقيق عاجل في الموضوع، وتحديد المسؤوليات، مع القيام بجرد شامل لكل تجهيزات الوقاية داخل المركب وباقي المرافق العمومية التابعة للجماعة، تفاديا لأي خطر محتمل.
وبحسب مصادر “المساء”، فإن المحطة الأولى من الحملة الأمنية المذكورة، التي استهدفت جماعة أكوراي، أسفرت عن توقيف 13 جانحا من الذين يشكلون تهديدا لأمن وسلامة المواطنين، كما تم حجز بحوزة الموقوفين كميات من المخدرات والخمور والمؤثرات العقلية وبعض الأسلحة البيضاء. من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن شخصا ينشط في نهب الرمال أقدم على دهس “عون سلطة” والفرار إلى وجهة مجهولة، بعدما باغته وهو يسطو على رمال شاطئ “رأس الرمل” بالعرائش. وقد تم إيقاف المعنيين بالأمر بمنطقة زاوية الشريف التابعة للنفوذ الترابي لجماعة بوزرقطون، عقب عملية ترصد ومراقبة دقيقة إثر توصل عناصر الدرك الملكي بمعلومات عن مكان تواجدهم. وتقرأ في الصحيفة ذاتها أن المصالح المركزية بوزارة الداخلية أصدرت توجيهات عاجلة إلى مسؤولي الإدارة الترابية بعدد من الأقاليم، تدعو إلى تكثيف التحريات بشأن شبهات هيمنة عائلات محددة على تسيير جمعيات تستفيد من الدعم العمومي، خاصة في مجالي النقل المدرسي والخدمات الاجتماعية. ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن التعليمات الموجهة إلى رجال السلطة شملت إنجاز أبحاث دقيقة حول طبيعة الارتباطات العائلية داخل هذه الجمعيات، والتحقق من مدى احترام قواعد الشفافية والحكامة، مع التركيز على حالات يشتبه فيها بتضارب مصالح بين أعضاء جماعات ترابية وجمعيات مستفيدة من اتفاقيات شراكة ودعم عمومي. من جهتها، أوضحت الدكتورة كوثر مدوار أن هذه المبادرة تهدف أساسا إلى التحسيس بمخاطر الممارسات غير القانونية التي تعتمدها بعض المراكز غير المرخصة، والتي تشتغل دون إشراف طبي متخصص، مؤكدة أهمية توجيه المواطنين نحو المؤسسات الصحية المعتمدة التي توفر شروط الجودة والسلامة.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن سرية الدرك الملكي بمدينة الحاجب شرعت في إطار محاربة الجريمة بكل أنواعها في شن حملات أمنية واسعة النطاق. Voice Of Time وقالت “الأحداث المغربية” إن عملية الدهس فضحت مافيا أنشطة الرمال انطلاقا من شاطئ رأس الرمل، حيث العشرات من الدراجات الثلاثية تخترق باستمرار المحاور الطرقية الرابطة بين الشاطئ والمدينة ومناطق أخرى، رغم تواجد السدود القضائية ببعض النقاط الطرقية. وتندرج هذه المبادرة البيئية، التي نظمت تحت شعار “معا لحماية شاطئ كاسامار”، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف الجهات المعنية للحفاظ على هذا الموقع الطبيعي وتعزيز جاذبيته السياحية، وتروم التوعية بأهمية النظم البيئية الساحلية والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري. ونقرأ أيضا ضمن مواد الجريدة ذاتها أن جمعية أجيال للتربية والبيئة بطرفاية نظمت، بتنسيق مع الجمعية الوطنية للشباب بالعيون، مبادرة إيكولوجية تهدف إلى نظافة شاطئ كاسامار وحمايته من التلوث. وإلى “المساء” التي كتبت أن عناصر الدرك الملكي بأقرمود، في إقليم الصويرة، نجحت في توقيف باقي أفراد العصابة الإجرامية التي ظهرت في شريط فيديو وهي تقوم بتهديد عناصر الدرك بالقتل.
