“الميكة” تتحدى السلطة في البيضاء

كثّفت السلطات بجهة الدار البيضاء سطات، هذه الأيام، حملات المراقبة والتفتيش لمحاصرة مستودعات تخزين وتوزيع الأكياس البلاستيكية الممنوعة، التي يزيد الطلب عليها بقوة في مناسبة عيد الأضحى. وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات الولائية وجهت تعليمات إلى العمالات والأقاليم التابعة لها، لا سيما المعروفة بانتشار المستودعات، من أجل العمل على تكثيف المراقبة ومحاصرة منتجي “الميكة” والبلاستيك بشكل عشوائي. وتسعى السلطات، من خلال هذه العمليات، إلى تضييق الخناق على مسالك توزيع الأكياس البلاستيكية، ومنع عودتها إلى الأسواق بشكل واسع، وفرض احترام القوانين المنظمة، ومحاصرة مختلف الممارسات المرتبطة بترويج الأكياس البلاستيكية الممنوعة.

وكانت السلطات على مستوى إقليم مديونة قد داهمت، مؤخرا، مجموعة من المستودعات السرية الخاصة بصناعة الأكياس البلاستيكية. وشددت المصادر نفسها على أن عمال العمالات والأقاليم المعنية وجهوا تعليمات إلى السلطات المحلية، من قياد وباشوات، من أجل تنزيل التوجيهات الولائية والعمل على معاينة المستودعات الموجودة في نفوذهم الترابي للحد من انتشار صنع الأكياس البلاستيكية. Voice Of Time

وسجلت مصادر الجريدة أن ولاية الجهة حثت على تشكيل لجان مختلطة، بمعية الأقسام الاقتصادية بالعمالات، من أجل مباشرة عمليات مداهمة المستودعات السرية والمحلات التي يشتبه في تورطها في تخزين وتوزيع كميات كبيرة من الأكياس البلاستيكية، خاصة نواحي الدار البيضاء كأقاليم مديونة والنواصر وبرشيد والمحمدية. وأفادت مصادرنا بأن هذه التعليمات تأتي على ضوء الإنتاج الكبير للأكياس البلاستيكية تزامنا مع الفترة التي تسبق عيد الأضحى، حيث يكون الإقبال عليها كبيرا؛ بالنظر إلى استعمالاتها المرتبطة بحفظ اللحوم ومخلفات الذبح. كما عملت الفرقة الوطنية للجمارك على مداهمة مستودعات، وحجز سلع منها، وتحرير محاضر في حق مالكيها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *