مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي ورد بها أن فعاليات جمعوية طالبت في اتصال بالجريدة بتدخل السلطات المعنية من أجل منع بيع الأضاحي بالمحلات و”الكراجات” بوسط الأحياء السكنية، وذلك لما لذلك من أضرار بليغة على الساكنة وعلى البيئة، خاصة إذا ما علمنا أن هذه العملية تساهم في انتشار الروائح الكريهة وفي جلب بعض الحشرات الضارة التي تهاجم الساكنة في منازلها، كما تتسبب أيضا في أضرار أخرى لها علاقة بالنفايات التي يتم التخلص منها. وعبر المرصد عن قلقه من الارتفاع غير المبرر والمفاجئ في أسعار البصل في الأسواق، وذلك تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، وأوضح أن هذا الارتفاع يأتي في وقت كان يفترض أن تعرف فيه الأسعار استقرارا أو انخفاضا بفعل وفرة العرض. في هذا السياق، تبرز العملية الأمنية التي قادتها عناصر الدرك الملكي بابن الطيب، بتنسيق مع سرية الدريوش، كنموذج للتدخلات الأمنية الرامية إلى التصدي لسرقات المواشي، بعدما أسفرت عن توقيف مشتبه فيهما واسترجاع عشرات رؤوس الأغنام المسروقة. من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن المرصد المغربي لحماية المستهلك دعا السلطات إلى التدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي، خاصة في الفترات الموسمية الحساسة. وعزت مصادر محلية استمرار الاختلالات في التزود بالماء الصالح للشرب إلى تأخر استكمال أشغال الربط المرتبطة بمشروع محطة تحلية مياه البحر، الذي أثر بشكل مباشر على الأوضاع الاجتماعية للساكنة المحلية، خاصة بالمناطق البعيدة التي ما تزال تعتمد على وسائل تقليدية للحصول على الماء.
وترى فعاليات محلية أن استمرار العمل بنظام السقايات لا يواكب الحاجيات اليومية للأسر القروية، ولا ينسجم مع الأهداف المعلنة للمشروع المتعلقة بتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية وتقليص الفوارق المجالية، مبرزة أن الربط المباشر للمنازل بشبكة الماء يظل من أبرز المطالب المطروحة من طرف الساكنة المتضررة. المصادر ذاتها قالت إن المشاكل التي تتسبب فيها عمليات بيع الأضاحي في المحلات و”الكراجات” لا تقتصر فقط على ما سبق ذكره، بل تتعداه إلى أضرار أخرى على القدرة الشرائية؛ إذ تتسبب تكلفة كراء المحلات المستغلة في بيع الأضاحي في زيادة مبلغ مالي إضافي لا يقل عن 300 درهم في ثمن كل خروف، وهو ما يؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين. ونسبة إلى مصادر مطلعة، فإن هذه العملية خلفت ارتياحا واسعا لدى المتضررين وساكنة المنطقة، خاصة بعد تمكن عدد من “الكسابة” من استعادة مواشيهم عبر الترقيم والوثائق البيطرية. Voice Of Time وقد تمكنت عناصر الشرطة بالدائرة الأولى والثانية، بتنسيق مع فرقة محاربة العصابات، من توقيف المتورطين في وقوع هذا الحادث الذي تسبب في فقأ عين الضحية.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة نفسها أن شابا نقل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش، قادما من آسفي، بعدما تعرض لحادث اعتداء جسدي فقعت بسببه عينه اليسرى بواسطة سيف أثناء شجار دام بحي السانية بآسفي. أما “بيان اليوم” فقد كتبت أن ساكنة عدد من الدواوير بإقليم سيدي إفني ما تزال تواجه إكراهات مرتبطة بالحصول على الماء الصالح للشرب، من بينها ضعف التزود وعدم ربط المنازل بالشبكة، وهو ما دفع العديد من الأسر إلى الاعتماد على نقاط التوزيع الجماعية. “بيان اليوم” ورد بها أيضا أنه، مع اقتراب عيد الأضحى، تتصاعد ظاهرة سرقة الأغنام بعدد من القرى والمناطق الفلاحية، مستهدفة مربي الماشية الذين يزداد الطلب على مواشيهم خلال هذه الفترة، وهو ما يثير مخاوف السكان من تنامي هذا النوع من الجرائم وما يسببه من خسائر مادية ومعنوية. وطالب المرصد بتدخل فوري لوزارة الفلاحة ووزارة الداخلية لمراقبة سلاسل التوزيع، وفتح تحقيق حول أسباب التفاوت في الأسعار، وتفعيل آليات رقابة رقمية شفافة للأسواق.
