مدينة العيون تحتفي بـ”عيد الشرطة”

احتفت ولاية أمن العيون، صباح اليوم السبت، بالذكرى الـ 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في حفل رسمي احتضنته مكتبة محمد السادس الوسائطية الكبرى بمدينة العيون، بحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات، ورئيس المجلس الجماعي حمدي ولد الرشيد، وعدد من القناصل العامين للتمثيليات الدبلوماسية المعتمدة بالمدينة، إلى جانب ممثلي السلطة القضائية والمسؤولين الترابيين، وعدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني. شكّلت هذه المناسبة الوطنية التي تحتفل بها كبرى حواضر الصحراء المغربية، والتي تتزامن مع تطور متزايد في وتيرة الاشتغال الأمني ورفع درجات التنسيق والجاهزية بين مختلف الأجهزة الأمنية المغربية، فرصة لربط تاريخ المؤسسة الأمنية بحاضرها، وتحديد أهداف المديرية ومقاصدها الآنية والمنظورة بشكل استراتيجي، خاصة مع توالي الإشادات من حكومات أجنبية وهيئات دولية رفيعة المستوى في مجالات تأمين التظاهرات والأنشطة العالمية الكبرى، إلى جانب محاصرة المد الإرهابي وإجهاض عمل الشبكات الإجرامية العابرة للحدود. ويأتي إحداث هذه البنية الأمنية الجديدة في سياق تعزيز التغطية الأمنية وتقريب الخدمات الشرطية من المواطنين، بما يسهم في الرفع من نجاعة التدخلات الميدانية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، تماشيا مع فلسفة الشرطة المواطِنة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني.

ولفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أن ولاية أمن العيون جعلت من تلبية الحاجيات الأمنية للساكنة أولوية يومية، عبر تكريس فلسفة الشرطة المجتمعية والانفتاح على فعاليات المجتمع المدني، واعتماد مقاربة تشاركية تروم إيجاد حلول توافقية لمختلف القضايا ذات الصلة بالشأن الأمني، انطلاقا من اعتبار الأمن مسؤولية جماعية ومشتركة. وأورد والي أمن العيون أن التعاونية الحسنية لموظفي الأمن الوطني تمكنت من تحقيق تقدم مهم في عدد من المشاريع الاجتماعية الموجهة لفائدة أسرة الأمن الوطني، من بينها استكمال البنية التحتية الخاصة بالشطر الثاني من مشروع السكن، وإنهاء أشغال الإنارة العمومية والمنزلية، بما يتيح للمستفيدين استصدار الرسوم العقارية الخاصة ببقعهم الأرضية. كما تخللت المناسبة فقرات تعريفية استعرضت مختلف مهام ومصالح الأمن الوطني، إلى جانب إبراز الأوراش التحديثية التي باشرتها المؤسسة الأمنية خلال السنوات الأخيرة، وسط إشادة الحاضرين بالدور الحيوي الذي تضطلع به مصالح الأمن الوطني في حفظ النظام العام وصون أمن واستقرار الوطن والمواطنين.

وأردف المسؤول الأمني أن المؤسسة الأمنية اعتمدت برامج ومناهج علمية حديثة تواكب التحولات الوطنية والدولية المرتبطة بالمجال الأمني، مع تسخير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية اللازمة لعصرنة المرافق الأمنية وتوسيع مجال حضورها، بما يستجيب لتطلعات المواطنين وييسر ولوجهم إلى مختلف الخدمات الأمنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *