طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بـ”تحمل مسؤولياتهم”، عقب استهداف إسرائيلي لتكية طعام قرب مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأكدت “حماس” أن “الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ستظل تلاحق إسرائيل وداعميها”، مضيفة “أن المسؤولين عنها سيدفعون ثمنها”.
ودعت الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى إدانة الهجوم واتخاذ خطوات عملية تلزم إسرائيل باحترام تعهداتها بموجب الاتفاق، والعمل على وقف ما وصفته بـ”الانتهاكات والجرائم” بحق الفلسطينيين في غزة. ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتفاقم الأزمة الإنسانية، وسط تحذيرات أممية ودولية من تدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.
وأضافت الحركة الفلسطينية ذاتها أن “الهجوم وقع في ظل صمت وعجز دولي غير مبرر”، معتبرة “أن ذلك يشجع إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية في القطاع، على الرغم من المطالبات الدولية بوقف استهداف المدنيين”. وقالت “حماس”، في بيان صحافي، إن استهداف تكية الطعام يمثل “جريمة حرب متعمدة” ويأتي ضمن ما وصفته بـ”الإبادة الجماعية المستمرة” بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
