أورد الاعلام الايراني الاحد أن الولايات المتحدة لم تقدم “أي تنازل ملموس” في ردها على الاقتراحات الايرانية، وخصوصا على صعيد الملف النووي، البند الخلافي الرئيسي بين واشنطن وطهران. كما طالبت إيران بالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، الخاضعة منذ زمن طويل للعقوبات الأميركية. الإثنين، أشارت الدبلوماسية الإيرانية إلى أن طهران تطالب، في مقترحاتها، بوقف فوري للأعمال العدائية في المنطقة، لا سيما في لبنان، وكذلك برفع الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على موانئها. وقالت وكالة فارس إن الولايات المتحدة طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب الى واشنطن.
وتابعت “مهر” أن واشنطن “تريد فرض قيود صارمة جدا وطويلة الأمد على القطاع النووي الإيراني وتربط وقف الأعمال العدائية على كل الجبهات ببدء مفاوضات”. بدوره، حذّر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي من شن أي هجوم على البنى التحتية النفطية لإيران. وأشارت “فارس” إلى أن الولايات المتحدة رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدّة في الخارج “حتى بنسبة 25 بالمئة” أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير. ونقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) قوله “على الرئيس الأميركي أن يدرك أن أي عدوان جديد على إيران سيواجه بردود قوية ومفاجئة، وسيدفع بجيشه المنهك إلى مستنقع صنعته سياساته المتهورة”.
ونقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) قوله “إذا لحقت أضرار بالنفط الإيراني، ستتّخذ إيران تدابير من شأنها حرمان الولايات المتحدة والعالم من الوصول إلى نفط المنطقة لفترة طويلة”. وصباح الأحد، حذّر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي الولايات المتحدة من مغبة شن أي هجوم جديد. من جانبها، ذكرت وكالة مهر أن الاميركيين لم يقدموا لايران “أي تنازل ملموس”، منددة ب”شروط مفرطة” فرضتها واشنطن.
