أوقفت السلطات الباراغوانية مباراة كرة قدم بين فريق أولمبيا ومضيفه سيرو بورتينيو، أمس الأحد بالتوقيت المحلي، بعد إصابة عدد من الأشخاص جراء اشتباكات وقعت بين مشجعي الفريق الزائر والشرطة في العاصمة أسونيسون. وقال رودريغو نوغيس، رئيس نادي أولمبيا، إن ناديه سيطالب بالنقاط الثلاث من محكمة الانضباط التابعة للاتحاد المحلي للعبة. وقالت قوات الأمن إن ستة ضباط على الأقل أصيبوا، أحدهم في حالة خطيرة، ونُقلوا إلى المستشفى. وأفاد شهود عيان بأن أعمال العنف اندلعت بسبب تفجير مفرقعات نارية قوية تم تهريبها إلى مدرجات ملعب ديفينسوريس ديل تشاكو المخصصة لمشجعي سيرو بورتينيو. في غضون ذلك قال بلاس ريغويرا، رئيس نادي سيرو بورتينيو، إن أولمبيا مسؤول عن أمن الملعب، مشيرا إلى كونه النادي المنظم للمباراة.
وينص الاتحاد الباراغواياني لكرة القدم على وجوب خسارة الفريق المباراة إذا أجبر مشجعوه على تعليقها. وردت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المدرجات، ما أجبر مئات المتفرجين على الفرار إلى أرض الملعب، وفقا لما أظهرته لقطات تلفزيونية للحادث، كما أظهرت دخانا كثيفا يغطي أجزاء من المدرجات. وأُلغيت المباراة التي أقيمت أمام نحو 40 ألف متفرج، بعد 29 دقيقة من صافرة البداية، فيما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وتم احتجاز نحو 100 شخص. وأفادت الشرطة المحلية في بيان لها: “تحرك ضباط الشرطة فورا لضمان سلامة الحاضرين”. وقال ديفيد توراليس، المتحدث باسم المستشفى، إن الضباط المصابين تعرضوا لإصابات في الرأس، وجروح قطعية، بما في ذلك جروح طعن محتملة، وإصابات أخرى.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي من المشجعين أصيب. The post وقال أحد الأشخاص لصحيفة محلية إن بعض المشجعين نزعوا درع مكافحة الشغب من أحد ضباط الشرطة و”استعرضوه كغنيمة” أمام الجماهير في أسونسيون. وأعلنت الشرطة أنها تعمل على “تحديد هوية من أشعلوا فتيل الاشتباك لمعاقبتهم ومنعهم من حضور الفعاليات الرياضية مستقبلا”. ويتصدر أوليمبيا ترتيب الدوري برصيد 40 نقطة، متقدما بفارق 6 نقاط عن مطارده المباشر سيرو بورتينيو بعد 17 مرحلة.
