الطلب العالمي على الغذاء يفرض “تحولات عميقة” على موائد المغاربة

أكد عبد السلام زياد، مدير الاستراتيجية والإحصائيات بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن “الطاقة تظل من أبرز العوامل الحاسمة في النظام الغذائي للمستهلكين، حيث تنعكس الزيادة في تكاليفها على أسعار المواد الغذائية”. مع الأسف، الشباب غير متحمسين للاستمرار في العمل في هذا القطاع، لأنه أقل جاذبية وأقل ربحا، والعمل فيه شاق أيضا”، مفيدا بأن “مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية الجيل الأخضر يتضمنان حلولا لمواكبة المستثمرين الجدد”. وأكد هيونه، ضمن مداخلته خلال اللقاء المعنون بـ”نحو تحول واستدامة النظم الغذائية بالمغرب”، أن الأخير، رغم كل ذلك، “يحرز تقدما ملحوظا.

من جهته، أوضح ألكسندر هيونه، ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بالمغرب، أن “تحول النظام الغذائي يظل أمرا معقدا للغاية، ويصطدم أساسا بالصدمات التي عاشها المغرب، بما في ذلك التغير المناخي والجفاف، إلى جانب عوامل خارجية أخرى تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الغذائي”. وبعزيمة قوية، يقود مقاربات تحظى باهتمام ومتابعة من طرف دول عدة، لا سيما من خلال لجنة القيادة والبرامج المشتركة المتعلقة ببرنامج التحول المتوقع مع البنك الدولي وفاو”. وذكر المسؤول بوزارة الفلاحة أن “الصدمات المناخية التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة شملت ارتفاعا في درجات الحرارة، مما أثر على منظومة الإنتاج الزراعي، فضلا عن تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة وندرة الموارد المائية العذبة”.

وأوضح زياد في لقاء على هامش فعاليات الدورة الـ18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، اليوم السبت بمدينة مكناس، أنه “منذ سنة 2019 شهد المغرب سلسلة من الأزمات المتلاحقة التي وضعت النظام الغذائي للمواطنين تحت ضغوط كبيرة، حيث أصبح الحديث أكثر عن القدرة على الصمود وكيفية تكييف النظام الغذائي وجعله أكثر صمودا أمام مختلف الصدمات”. في سياق ذي صلة، أكد عبد السلام زياد أن “العالم القروي بالمغرب يعيش تحولا متواصلا، حيث بات فلاحونا متقدمين في السن، ويجب أن نهيئ الخلف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *