نظمت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الثلاثاء، الافتتاح الرسمي للأسبوع الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك في إطار تفعيل توجيهات الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز النهوض بالقطاع كرافعة للتنمية المستدامة وخلق القيمة المضافة. وفيما يتعلّق بحصيلة التكوين، فقد جرى، بحسب المسؤول ذاته، تنظيم 6484 حملة تحسيسية ولقاء وطنيا وجهويا، فضلا عن 8638 دورة تكوينية، استفادت منها 69104 تعاونيات. وفي هذا الصدد، وقعت وكالة التنمية الرقمية وكتابة الدولة اتفاقية شراكة تهدف إلى دعم التحول الرقمي لمنظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال تنظيم تكوينات متخصصة في التدبير والتسويق الرقمي، وإحداث منصة للتكوين عن بُعد، وتوفير المواكبة الميدانية لاعتماد الحلول الرقمية، ووضع آلية مشتركة للتتبع والتقييم. كما وقعت كتابة الدولة اتفاقية مع منظمة الهجرة والتنمية، تهدف إلى تمويل ومواكبة مشاريع منظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودعم تشغيل الشباب والنساء، وتعزيز التنمية الترابية، وتشجيع الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين والمغاربة المقيمين بالخارج، من خلال تحفيزهم على تأسيس التعاونيات والمقاولات الجماعية أو الانخراط فيها، والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم في مواكبة وتأطير التعاونيات المحلية.
كذلك، وقع القطاع الحكومي اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، تسعى إلى تقوية قدرات منظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز مهاراتها الريادية، من خلال برامج مندمجة لمحاربة الأمية المقاولاتية، خاصة في صفوف نساء وشباب المناطق القروية والجبلية والواحية. وعن برامج المواكبة، حقق برنامج “مؤازرة” (وهو آلية لمواكبة ودعم منظمات القطاع) تمويل ودعم 223 مشروعا في نسخة 2025، مع استهداف تمويل 569 مشروعا هذه السنة، في أفق تحقيق 10423 منصب شغل جديدا خلال سنتي 2025 و2026. ففي ما يتعلّق بحصيلة التسويق، جرى تنظيم 8 معارض وطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمشاركة أزيد من 3900 تعاونية وجمعية ومقاولة اجتماعية، فضلا عن 22 معرضا جهويا، و45 سوقا متنقلا. دينامية واضحة في عرض بمناسبة افتتاح هذا الموعد الوطني، شدد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على أن القطاع شهد خلال السنوات الماضية “دينامية واضحة”.
شراكات مسرّعة إثر ذلك، تم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة الهادفة إلى تعزيز دينامية القطاع، وتوسيع مجالات تدخله، وتقوية مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحسب كتابة الدولة. هذا إلى جانب برامج أخرى، مثل “للا المتعاونة”، و”الجيل المتضامن”، و”تحفيز نسوة”، و”مرافقة”. جرى افتتاح الأسبوع تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب: آفاق جديدة لحكامة شاملة وتنمية مجالية مستدامة”، بحضور كاتب الدولة في القطاع، لحسن السعدي، ووزراء ومسؤولين وفاعلين ومهنيين في القطاع.
