بتعليمات من الملك محمد السادس، أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الجمعة، على تدشين جناح المغرب في الدورة الـ61 للمعرض الدولي للفنون لبينالي البندقية لسنة 2026.
ويعكس هذا المشروع الفني غنى وتعدد مكونات التراث المغربي وامتداداته المعاصرة، من خلال تثمين المعارف والمهارات الحرفية باعتبارها وسائط للسرد، وذلك في انسجام تام مع الموضوع العام لهذه الدورة “بمفاتيح صغرى”.
ويمثل المغرب في هذا المعرض الفني الكبير، الذي سيستمر في تنشيط مدينة البندقية إلى غاية شهر نونبر المقبل، مشروع “أزيطا” (Asetta)، الذي تشرف عليه الفنانة أمينة أكزناي والقيمة الفنية مريم برادة.
