تطورات بارزة في “منصة المواهب الصاعدة” تبرز مواكبة القفطان المغربي للتحولات الجمالية

يواصل أسبوع القفطان 2026 برمجته بمدينة مراكش، في سياق احتفائي متواصل بالقفطان المغربي وبالتحولات الإبداعية التي يشهدها على مستوى التصميم والابتكار. وقالت الفائزة مريم الكفلاوي، في تصريح لهسبريس بالمناسبة، إنها سعيدة جدا بهذا التتويج، بعد مجهود كبير بذلته خلال فترة التحضير، وهو ما أعطى النتيجة التي كانت تطمح إليها، مؤكدة أن هذا الفوز يشكل بالنسبة لها محطة مهمة في مسارها الإبداعي.

ويستمر برنامج هذه الدورة إلى غاية موعد العرض الختامي الكبير المرتقب يومه السبت، والذي يعد أبرز لحظات أسبوع القفطان، حيث سيقدم المصممون المشاركون قراءاتهم الفنية المستوحاة من “نفس الأطلس”، في احتفاء متجدد بالهوية المغربية، وباستمرارية الإبداع في مجال الأزياء التقليدية، ضمن رؤية تجمع بين الأصالة والانفتاح على التجديد. وخصص هذا الموعد السنوي البارز يومه الثاني للاحتفاء بالمواهب الشابة وإبراز جيل جديد من المصممين المغاربة، في محطة باتت تشكل إحدى الركائز الأساسية له.

وتابعت المصممة الشابة نفسها أن التصاميم التي قدمتها في هذه المسابقة “مستوحاة من النفس البارد لجبال الأطلس، حيث اعتمدت على مجموعة تعكس أجواء الثلج، مع قصات مختلفة تركز على الإحساس الشتوي والهادئ”. وشهد مساء الجمعة تنظيم عرض المواهب الصاعدة، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى منصة إبداعية قائمة الذات، تتيح للمصممين الشباب فرصة تقديم تصوراتهم الفنية ورؤيتهم الخاصة للقفطان المغربي، أمام جمهور مهني واسع يضم خبراء في الموضة وإعلاميين وشركاء وضيوفا من داخل المغرب وخارجه؛ ما يمنح هذه التجربة بعدا مهنيا وتواصليا متقدما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *