استقال رئيس حرس الحدود الأمريكي مايكل بانكس، اليوم الخميس، لينضم بذلك إلى مجموعة من مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة الذين غادروا مناصبهم منذ عودة دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة. وتابع: “خلال فترة تولّيه منصب رئيس (حرس الحدود)، تحوّل الوضع على الحدود من فوضى إلى الحدود الأكثر أمانا على الإطلاق”. وجاء في بيان لمفوّض هيئة الجمارك وحماية الحدود، رودني سكوت: “نشكر رئيس حرس الحدود الأمريكي، مايكل بانكس، على خدمته للبلاد مدى عقود”.
وتعهّد ترامب خلال حملته الرئاسية بمنع عمليات عبور الحدود من المكسيك إلى الولايات المتحدة، وطرد ملايين المهاجرين غير النظاميين. وعيّن ترامب في مارس بديلا لوزيرة الأمن الداخلي، كريستي نوم، وخفّض رتبة قائد بارز في هيئة الجمارك وحماية الحدود. وبقيادة بانكس، انخرط حرس الحدود في عمليات لمكافحة الهجرة بعيدا من الحدود؛ إذ نفّذ عناصره عمليات دهم لمهاجرين في مدن رئيسية في مختلف أنحاء البلاد.
وأعلن المدير بالإنابة لإدارة الهجرة والجمارك، تود ليونز، أنه يعتزم التنحي من منصبه في ماي الجاري.
