أيدت محكمة الاستئناف الفرنسية، اليوم الجمعة، الحكم الابتدائي الصادر في حق المطرب المغربي سعد لمجرد، والقاضي بسجنه خمس سنوات نافذة، على خلفية قضية اغتصاب تعود وقائعها إلى سنة 2018 بضواحي سان تروبيه جنوب فرنسا. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن المحكمة ثبتت الإدانة الصادرة ابتدائيا سنة 2023، بعد إعادة النظر في الملف خلال جلسات الاستئناف التي شهدت متابعة إعلامية واسعة.
وكان القضاء الفرنسي قد أدان سعد لمجرد ابتدائيا بخمس سنوات سجنا نافذا، مع إصدار مذكرة إيداع في حقه، قبل أن يُفرج عنه مؤقتا إلى حين استكمال مسطرة الاستئناف. وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام شابة فرنسية للفنان المغربي باغتصابها داخل فندق فاخر بمنطقة سان تروبيه خلال أكتوبر 2018، وهي الوقائع التي ظل لمجرد ينفيها، مؤكدا أن العلاقة كانت برضى الطرفين.
ويُعد هذا الملف من أبرز القضايا القضائية التي لاحقت الفنان المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أثار جدلا واسعا داخل الأوساط الفنية والإعلامية بالمغرب وفرنسا.
