وضعت لجان تابعة المفتشية العامة لوزارة الداخلية الجماعتين الترابيتين لمدينتي بوزنيقة والمنصورية بإقليم بنسليمان تحت مجهر الافتحاص الإداري والمالي. وخلقت هذه الزيارات التي تمت من ادن المفتشية ارتباكا في صفوف عدد من المنتخبين، لا سيما مع قرب موعد الانتخابات التشريعية وسعي بعض الأسماء المعروفة إلى خوض غمار الاستحقاقات. وتترقب الأوساط المحلية على مستوى مدينة بوزنيقة تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، حيث تضع اللمسات الأخيرة قبل إحالته في غضون الأيام المقبلة إلى مقر عمالة بنسليمان.
وتراهن مجموعة من الأسماء المنتخبة على مستوى بوزنيقة والمنصورية نيل وصيف رياض مزور، وكيل لائحة حزب الاستقلال بالانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في شهر شتنبر من السنة الجارية. وسجلت مصادرنا أن اللجنة المذكورة فتحت، خلال الزيارة، ملفات تتعلق بتدبير ملف المحروقات، لا سيما في ظل الحديث عن شبهة تضارب المصالح؛ ناهيك على ملف قطع الغيار ومرأب الجماعة الذي يضم أسطولا من السيارات والآليات. وشددت المصادر نفسها على أن هذه الزيارات التي تقوم بها المفتشية العامة من شأنها أن تقف على مجموعة من الاختلالات التي قد تكون ارتكبت من لدن مسيري الشأن المحلي بكل من بوزنيقة والمنصورية؛ ما قد يعصف بالمسؤولين فيهما.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن زيارات أعضاء لجان التفتيش لم تقتصر على الجماعة الترابية لمدينة بوزنيقة؛ بل طالت كذلك الجماعة الترابية المنصورية المحاذية لها بالشريط الساحلي. ولفتت مصادر الجريدة إلى أن تواتر زيارات المفتشية والقيام بعمليات تدقيق واسعة يعكس رغبة المصالح المركزية وكذا مسؤولي عمالة بنسليمان على تحقيق النجاعة والحكامة في التدبير.
