محاربة القوارض تتكثف بميناءَي طنجة

لتسهيل عودة مغاربة العالم إلى أرض الوطن في أفضل الظروف والأحوال. وتأتي هذه التطورات بعد 10 أيام مرت على انعقاد الدورة السابعة والثلاثين للجنة المشتركة المغربية الإسبانية، لتنسيق الترتيبات المرتبطة بعملية العبور المرتقبة هذا العام، والتي ناقشت التدابير التنظيمية واللوجستية لضمان عبور سلس وآمن لأزيد من 3,5 ملايين مسافر عبر موانئ المغرب وإسبانيا. يذكر أن عملية “مرحبا 2026” ستعرف، لأول مرة، اعتماد نظام رقمي متطور لتدبير حركة العبور، والذي يتيح دمج المعطيات المرتبطة بحركة السير والعمليات المينائية والأحوال الجوية والحوادث بشكل آني، بهدف تخفيف الضغط وتقليص فترات الانتظار بالموانئ.

كما أفادت المعطيات ذاتها بأن عمليات رش المبيدات والمواد التي تستخدم في محاربة القوارض والبعوض مستمرة بشكل دوري، بهدف القضاء عليها وتفادي انتشار فيروس “هانتا” الذي ينتقل عبر القوارض، في حال تسلله مع عودة مغاربة العالم والسياح الأجانب الذين يتوقع أن يحلوا بالمغرب هذا الصيف. و فإن الاستعدادات الخاصة بتنظيم عملية استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في الفترة الممتدة من منتصف يونيو المقبل إلى غاية منتصف شهر شتنبر 2026 تتزامن هذه السنة مع الضجة المثارة حول فيروس “هانتا”. وسجلت أن السلطات بميناءي طنجة المدينة وطنجة المتوسط، اللذين يمثلان البوابة الرئيسية لعبور المغاربة العائدين من دول أوروبا، تقوم بعمليات مراقبة يومية منذ أيام لمتابعة مدى حضور القوارض في المرفقين سالفي الذكر ومحيطهما، من أجل مواصلة العمل على محاربتها.

كما تشير التقديرات الخاصة بالعملية إلى عبور حوالي 800 ألف مركبة بين ضفتي المتوسط؛ ما يعني تحقيق زيادة تقدر نسبتها بحوالي 3 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *