“الموجة الثالثة” تتوجه إلى المكتبات

صدرت للكاتبة المغربية نورة الصديق، المنحدرة من مدينة أزيلال بالأطلس المتوسط، رواية جديدة اختارت أن تعنونها بـ”الموجة الثالثة”، ضمن منشورات غاليري الأدب بالدار البيضاء.

وأضافت المعطيات الواردة ضمن الكلمة سالفة الذكر: “هذه الوفرة التي تسم الطبيعة، وتمنحها جانبا من الليونة، رغم قسوتها أحيانا، التي تبرز خلال التقلبات المناخية المعروفة، والتي لا بد أن تترك أثرها القوي على الإنسان، فتسمه بميسمها الخاص، حتى أنها تصبح جزءا من كينونته المتجذرة في الفضاء المحلي؛ بيد أنها لا تنفك تتطلع لمعانقة أفقها الوطني والإنساني، فيتجلى ذلك في شتى حالاته الإنسانية والوجودية والنفسية، في عنفوانه وقوته وضعفه وهوانه، بل قد تشكل شخصيته بتناقضاتها، التي قد تكون الطبيعة معادلا موضوعيا لها، فتشرق بإشراقها، وتضمر وتنكفئ على نفسها في حالاتها الصعبة والمتوترة، وهذا تحديدا ما ينعكس على السرد في هذه الرواية الجميلة”.

وقد كتب الروائي المغربي مصطفى لغتيري كلمة حول الرواية، الواقعة في 285 من الحجم المتوسط، نقرأها على ظهر الغلاف، جاء فيها: “في روايتها “الموجة الثالثة” تحاول الكاتبة المبدعة نورة الصديق أن تجعل من البيئة المحلية وظروف الحياة في ظل وباء كورونا محركا قويا يحفز الفعل السردي على التقدم بخطوات ثابتة نحو الأمام، من أجل خلق المعنى المنشود، صانعة بذلك سيرورة حكائية، تلتحم بجمال الطبيعة الأخاذ، الذي يميز منطقة الأطلس المتوسط، حيث الطبيعة البكر، والمياه المتدفقة والجبال الشامخة، والغطاء النباتي الكثيف”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *