قرى تطالب بصرف “دعم الفيضانات”

بعد مرور 3 أشهر على عودتهم إلى ديارهم إثر الفيضانات التي شهدتها المنطقة، لا يزال العديد من سكان القرى المجاورة لمدينة القصر الكبير يشكون “الحرمان” وعدم توصلهم بالدعم الذي خصصته الحكومة لمساعدتهم على تجاوز آثار وتداعيات الأزمة. ولوح القرويون الغاضبون بخوض المزيد من الاحتجاجات للمطالبة بحقهم في الدعم الخاص بمتضرري فيضانات القصر الكبير، وشددوا على أنهم لن يتخلوا عن المنحة “الملكية”، مطالبين المسؤولين عن تدبير العملية بـ”الإنصاف”. وتأتي هذه التعبيرات بعد وقفات خاظها المواطنون الغاضبون أمام مقر عمالة العرائش احتجاجا على عدم توصلهم بالدعم المطلوب “حتى اليوم”، وذلك بالرغم من تلقيهم رسائل نصية تؤكد قبول تسجيلهم الناجح من أجل الاستفادة من الدعم المحدد في 6000 درهم.

وأكد سكان قرى البواشتة والدرابلة والهرارسة الواقعة في الجماعتين الترابيتين السواكن وأولاد اوشيح، في فيديوهات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تشبثهم بـ”المنحة والدعم الملكي”، مستغربين ما سموه “إقصاء” طال العديد منهم بدون وجه حق. في المقابل، سجلت مصادر عليمة أن السلطات المحلية استقبلت شكايات العشرات من المتضررين وأحالتها على العمالة لدراستها وإحالتها على الجهات المختصة، مؤكدة أن العديد من المحتجين استفاد أفراد من عائلاتهم من الدعم. واستغرب المواطنون في الدواوير المذكورة استفادة بعض سكان القرى دون غيرهم، مجددين التعبير عن تذمرهم من غياب الدعم اللازم على مستوى أعلاف المواشي والبرامج التي أعلن عنها لمواكبة المتضررين.

وشددت المصادر نفسها على أن الشكايات المسجلة في الموضوع يجري التعامل معها بجدية ومسؤولية، لافتة إلى أن مسؤولين في عمالة العرائش استقبلوا “مرارا وتكرارا المتضررين من البوادي والقرى المذكورة وقدموا لهم وعودا من أجل حل المشاكل العالقة وضمان استفادة كل المستحقين للدعم”. يشار إلى أن سكان مجموعة من القرى بضواحي مدينة القصر الكبير أعربوا عن خيبتهم من عدم توصلهم بالدعم الخاص بمتضرري الفيضانات، رغم عدم إجلائهم، خصوصا بعد تدمير حقولهم الزراعية ومحاصرتهم بالسيول لأسابيع وتضرر مواشيهم وإتلاف محاصيلهم الزراعية، مثل السواكن والجبينات وأولاد حداد، الذين بدورهم راسلوا السلطات ونظموا احتجاجات أمام مقر العمالة دون أن يحصلوا على شيء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *