قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “بيان اليوم” التي ورد بها أن شكاوى المواطنين خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى، لم تعد تقتصر على أسعار الأكباش، بعدما امتد الغلاء إلى مواد أخرى تعد أساسية في طقوس العيد، وعلى رأسها الفحم الخشبي “الفاخر”. وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن جماعة الدار البيضاء كشفت عن حصيلة ثقيلة لمنازعاتها القانونية، حيث تجاوز عدد الملفات القضائية التي تعد الجماعة طرفا فيها حاجز 2500 ملف رائج أمام مختلف محاكم المملكة. ووفق ذات المنبر، فإن الجماعة، بتنسيق مع مصالح الولاية، نجحت في إلغاء أحكام قضائية كانت تلزم المدينة بأداء مبالغ ضخمة تصل إلى 65 مليار سنتيم، وهو ما جنب ميزانية الدار البيضاء عبئا ماليا كان سيثقل مواردها. ونقرأ ضمن أنباء ذات الجريدة أن دورة ماي العادية لمجلس أزمور شهدت أجواء مشحونة طغى عليها التوتر والخلاف القانوني بين أحد المستشارين الجماعيين وباشا المدينة، على خلفية قضية التصوير داخل أشغال الدورة، في مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود العلنية والشفافية داخل المجالس المنتخبة، ومدى احترام مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى انحراف شاحنة من الحجم الكبير وانقلابها بجانب الطريق، ليتبين لاحقا أنها كانت محملة بـ5 أطنان من مخدر الشيرا. من جهتها، نشرت “المساء” أن مصالح الدرك الملكي بآسفي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية حادثة سير كشفت عن محاولة لتهريب كميات ضخمة من المخدرات بمنطقة خط أزكان التابعة لمركز سبت جزولة. وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب نبهت الحكومة إلى تفاقم بطالة خريجي الجامعات وضعف قابلية التشغيل، وطالبت بتطوير التكوينات المهنية والتقنية بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، وكذا تعزيز الشراكة بين الجامعات والمقاولات لضمان إدماج أفضل للخريجين، إضافة إلى الحد من الفجوة بين الشهادة الجامعية والكفاءة المهنية المطلوبة. في خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس نجحت في توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج أجهزة إلكترونية مهربة بغرض استعمالها في الغش في الامتحانات المدرسية. وفي هذا الصدد، أوضحت النائبة البرلمانية ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية ذاتها، أن السنوات الأخيرة سجلت مؤشرات مقلقة بخصوص تفاقم بطالة خريجي الجامعات، وأن ذلك بات يطرح إشكالا بنيويا يرتبط بمدى ملاءمة منظومة التكوين الجامعي مع حاجيات سوق الشغل.
وبحسب إفادات مهنيين، فقد بلغ سعر “الفاخر” حوالي 11 درهما للكيلوغرام في سوق الجملة، بينما يصل إلى 15 درهما لدى الباعة بالتقسيط، وهو ما خلف استياء واسعا في صفوف المستهلكين الذين يعتبرون هذا الارتفاع غير متناسب مع الأسعار المسجلة في السنوات السابقة. وأضاف الخبر أنه تم نقل الشاحنة والمواد المخدرة إلى مقر القيادة الجهوية للدرك بآسفي لاستكمال الإجراءات القانونية، في حين تتواصل التحقيقات لتحديد هوية المتورطين المفترضين والشبكة التي تقف وراء هذه العملية، ورصد امتداداتها المحتملة على المستويين الوطني والدولي. هذا الرقم الضخم يضع الأطر القانونية للعاصمة الاقتصادية تحت ضغط كبير للدفاع عن مصالح “البيضاويين” وحماية الرصيد المالي للمدينة. في المقابل، عبرت جمعيات حماية المستهلك عن انتقادها للزيادات المسجلة في أسعار عدد من المواد المرتبطة بهذه المناسبة الدينية، معتبرة أنها ترهق القدرة الشرائية للمواطنين.
