ترامب: سنواكب سفن مضيق هرمز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إن مسؤولين أمريكيين يجرون “مناقشات إيجابية للغاية” مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ستواكب، اعتبارا من اليوم الاثنين، سفنا عالقة في مضيق هرمز. وأعلن الرئيس الأمريكي، الأحد، أن الولايات المتحدة ستواكب السفن في مضيق هرمز اعتبارا من الاثنين، مشيرا إلى أن “دولا من مختلف أنحاء العالم” طلبت ذلك. وقالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، في بيان على منصة “إكس”، إنه اعتبارا من الاثنين ستبدأ قواتها بدعم “مشروع الحرية” بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة مقاتلة على البر وفي البحر، و15 ألف جندي. وردّت إيران بشن ضربات ضد قواعد عسكرية أمريكية وأهداف إسرائيلية في المنطقة. وفي المقابل، تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية.

ولم يقدم ترامب تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة، لكن عملية توجيه السفن للخروج من المضيق قد تعرّض أفراد الجيش الأمريكي لخطر الاقتراب من القوات الإيرانية. وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 فبراير، اغتيل في يومه الأول المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قال في تصريح للتلفزيون الرسمي إن إيران قدّمت مقترحا من 14 بندا “يتمحور حول إنهاء الحرب”، وإن واشنطن ردّت عليه برسالة وجّهتها إلى الوسطاء الباكستانيين. وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، في البيان، أن “دعمنا لهذه المهمة الدفاعية أمر ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بينما نحافظ أيضا على الحصار البحري”. وجاء في منشور لترامب على منصته “تروث سوشال”: “أنا على دراية كاملة بأن ممثليّ يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع دولة إيران، وأن هذه المناقشات يمكن أن تؤدي إلى شيء إيجابي للغاية للجميع”.

وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز منذ بدء الحرب، ما يعطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة. وجاء في منشور له: “خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة”، وأضاف: “ستبدأ عملية ‘مشروع الحرية’ هذه صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط”، ووصف ذلك بأنه “بادرة إنسانية”، مشيرا إلى أن سفنا عالقة عدة “أوشكت مؤنها الغذائية على النفاد، وكذلك كل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة”. وفي الثامن من أبريل، دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ، وعُقدت مذّاك الحين جولة محادثات سلام واحدة في إسلام آباد، لكنها لم تفض إلى أي اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب. وحتى 29 أبريل، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري “إيه إكس إس مارين”، وكان عددها يتخطى 1100 سفينة في بداية النزاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *