في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، الذي يستقبل فرنسا ضيف شرف، التقى تلاميذ وطلبة مغاربة كلا من محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وإيلينور كارو، الوزيرة الفرنسية المنتدبة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية. كما ذكرت المسؤولة الفرنسية ذاتها أن حضورها بالمغرب أيضا بصفتها وزيرة مكلفة بالشراكات البينية، وهو ما يهم مشاريع البلدين في الاستثمار؛ في مجالات من بينها معالجة الماء ووسيلة نقل ‘الطرام’ الذي هو شراكة مغربية مع الوكالة الفرنسية للتنمية وشركات فرنسية.
ثم استرسل المسؤول الحكومي عينه قائلا: “لهذا، جعلنا من إتقان القراءة مسألة مركزية في الإصلاح التعليمي؛ في الأسلاك الابتدائية والإعدادية، وبمختلف اللغات المدرّسة بالمغرب بما فيها اللغة الفرنسية”. ثم أردفت قائلة: “هذه فرصة للقاء نظراء مغاربة، والحكومة، وكل هذا يوضح متانة وغنى شراكتنا”.
وتابع الوزير الوصي على قطاع التربية الوطنية في حكومة عزيز أخنوش: “في المدرسة، والثانوي، والتعليم الجامعي، وحتى الحياة المهنية، الشخص الذي يتقن القراءة، يتقن تعبيره الشفهي، ويحسن التعبير، ويكون له تصور واضح”.
