أعلن الجيش النيجيري، اليوم الخميس، أن قواته حررت سبعة أطفال وشخصين بالغين خطفوا من دار للأيتام شهر أبريل الماضي. وأُطلق سراح معظم الأطفال بعد فترة قصيرة، لكن سبعة منهم ظلوا مفقودين. وصرح مسؤول الإعلام في ولاية كوغي، كينغسلي فانوو، سابقا، بأن دار الأيتام “كانت تعمل بشكل غير قانوني في منطقة نائية كثيفة الأشجار، ولم تكن مسجلة لدى حكومة الولاية ودون علم السلطات المختصة والأجهزة الأمنية”. وفي نونبر، اختطف مسلحون مئات الأطفال من مدرستهم في ولاية النيجر المجاورة، في هجوم حملت مصادر أمنية مسؤوليته لجماعة “بوكو حرام” الجهادية.
وأضاف البيان أن “الضحايا الذين تم إنقاذهم هم خمسة صبيان، وفتاتان، وامرأتان بالغتان يُعتقد أنهما زوجتا صاحب دار الأيتام”. وشهدت منطقة شمال وسط نيجيريا، حيث تقع ولاية كوغي، هجمات عنيفة طالت مدارس في الأشهر الأخيرة، نُسب بعضها إلى جماعات جهادية. في أواخر أبريل، هاجم مسلحون دارا للأيتام غير مسجلة في ولاية كوجي بوسط البلاد، واحتجزوا 23 طفلا وعددا من البالغين. وباتت عمليات الخطف الجماعي وسيلة شائعة للعصابات والجماعات المسلحة لتحقيق مكاسب سريعة في نيجيريا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في إفريقيا، لا سيما في المناطق الريفية ذات الوجود الحكومي المحدود.
وأفاد الجيش النيجيري، في بيان، بأن قواته “نجحت في إنقاذ الضحايا المختطفين المتبقين” بعد “جهود بحث وإنقاذ متواصلة”. وتمثل مسألة الأمن تحديا مزمنا في نيجيريا، من عصابات الخطف المعروفة بـ”قطاع الطرق”، إلى نزاعات المزارعين والرعاة، ونزاع انفصالي مستمر في الجنوب الشرقي، إضافة إلى تمرد جهادي مستمر منذ 17 عاما.
