وجّه سائقو شاحنات مغاربة نداء يطالبون فيه بـ”تحرك رسمي لإخراجهم من دولة مالي”، بعدما تعرضت عدد من الشاحنات المغربية لعملية إضرام للنار. وأضاف المصدر أن حوالي 13 سائقا، أغلبهم من أبناء منطقة هوارة، يعيشون حالة خوف وترقب، بعيدين عن أسرهم وأطفالهم، وسط مطالب عاجلة بالتدخل لإنقاذهم وإعادتهم سالمين إلى أرض الوطن. وأكد السائق سالف الذكر أن عددا من سائقي الشاحنات المغاربة ممن تعرضوا لإضرام النار نجحوا في الوصول إلى موريتانيا؛ فيما بقيت نسبة أخرى عالقة، حتى اللحظة.
وكشف المتحدث عينه أن التواصل مع السلطات الدبلوماسية المغربية في مالي كان متواصلا، وقد أُخبروا بضرورة الانتظار للعبور. وطالب النداء نفسه بـ”تدخل عاجل وحازم من السلطات المغربية والجهات المعنية، للتحرك الدبلوماسي والإنساني الفوري”. وحسب النداء الذي توصلت به هسبريس من أحد سائقي الشاحنات المغاربة العالقين في مالي، فقد أكدوا أن “الأوضاع حاليا خطيرة وتمس عددا من السائقين المغاربة هناك، بعدما تعرض بعضهم لإطلاق النار؛ فيما أُحرقت شاحنات عدد منهم في ظروف مقلقة”.
يوسف، وهو أحد السائقين العالقين في مالي، قال لهسبريس إن “السلطات المالية تخبرهم بالانتظار مع وجود أنباء عن إمكانية مرورهم نحو موريتانيا”، مبينا أنهم حاليا يقيمون في أحد الفنادق.
