بيّنت الفحوص التي أجريت للركاب الأمريكيين العائدين إلى الولايات المتحدة، بعد إجلائهم من السفينة السياحية “إم في هونديوس”، أن أحدهم مصاب بفيروس هانتا؛ فيما يعاني آخر “أعراضا خفيفة”، وفق ما أفادت وزارة الصحة الأمريكية الاثنين. وأوضحت الوزارة ذاتها، في منشور على منصة “إكس”، أن “أعراضا خفيفة تظهر في الوقت الراهن” على واحد من الركاب السبعة عشر الذين تجري إعادتهم إلى الولايات المتحدة؛ فيما “ثبتت إصابة آخر بشكل طفيف بفيروس الأنديز، عبر اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR”. أما السلالة الفيروسية التي رُصِدَت على متن السفينة، وهي فيروس هانتا من نوع أنديز، فهي سلالة نادرة يمكن أن تنتقل من إنسان إلى آخر مع فترة حضانة قد تصل إلى ستة أسابيع.
وتُستكمَل، الاثنين، عمليات الإجلاء من “إم في هونديوس” في جزر الكناري بعدما شمل يومها الأول إنزال نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم، على أن تُبحر السفينة بعد إنجازها إلى هولندا. وأفادت وزارة الصحة الأمريكية بأن “تقييما سريريا” سيُجرى لكُل منهم، “وسيتلقى الرعاية والدعم المناسبين لحالته”. ويُتوقع نقل الركاب الأمريكيين الذين أُجلوا من أرخبيل الكناري، حيث رست السفينة، إلى مركز متخصص في مدينة أوماها بولاية نبراسكا بوسط الولايات المتحدة.
وأفاد المنشور سالف الذكر بأن الراكبيْن المعنيين وُضعا “من باب الاحتراز” داخل “مقصورات العزل البيولوجي في الطائرة”.
