برادة يكشف جهازا متطورا لتعقب “غش الباك” ويحمّل “بجيدي” شغب الملاعب

كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، الاثنين، للنواب البرلمانيين، عن تفاصيل اللجوء المرتقب إلى استعمال جهاز إلكتروني متطور لمحاربة الغش خلال دورة 2026 من امتحانات البكالوريا، محملا، في سياق منفصل، حزب العدالة والتنمية “خلق” مشكل تفاقم شغب الملاعب. وأشار النائب إبراهيم أجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في تعقيب له، إلى أن ظاهرة شغب الملاعب شهدت انتشارا خلال عهد الحكومة الحالية، لا سيما بفعل “فشل” دور المدرسة في تعزيز الانضباط. شغب الملاعب خلال الجلسة نفسها، تطرق الوزير برادة إلى موضوع “شغب الملاعب”، قائلا إنه “مركب ويعني الجميع. وقال: “سنفتح هذه المدارس في المساء والسبت والأحد”، كاشفا أن “أكثر من 4000 إعدادية وثانوية تأهيلية يمكن أن نفتح الملاعب التي تحتضنها”. وقال: “إذا نجحنا (في هذا الجانب) سوف تكون البكالوريا هذه السنة دون غش”. ملاعب القرب تحدث المسؤول الحكومي نفسه عن جهود تأهيل ملاعب القرب، وقال: “برمجنا 731 ملعبا، من المرتقب أن تنتهي أشغالها بمتم هذه السنة”، موازاة مع “إعادة ترميم 48 ملعبا، فضلا عن 30 ملعبا آخر بشراكة مع ‘فيفا أرينا’”. وذكر أن “155 من الملاعب التي نشتغل عليها ستستضيفها المدارس”، كاشفا عن توجه جديد في المستقبل “لتأهيل ملاعب المدارس باعتماد تصميم جديد لتجديدها بإمكانيات ملاعب القرب، على أساس فتحها في وجه الأحياء أو المناطق التي تقع بها”.

وأشار إلى أن من ضمن الملاعب المبرمجة، “هناك 636 ملعبا بالعالم القروي، في توجه جديد للوزارة”. وبشأن مستجدات هذه الدورة، قال الوزير: “اعتمدنا الرقمنة؛ لأن من الصعب أن يجتاز هذا العدد (من المترشحين الاختبارات) دون خطأ أو فلتة من تلميذ”. والوزارة من جهتها تعمل على خفض الهدر المدرسي؛ لأن الكثير من هؤلاء الأولاد الذين يقترفون الشغب في الملاعب منقطعون بشكل مبكر عن الدراسة”. أما عدد الأطر الإدارية والتربوية المستفيدة من التكوين فقد وصل إلى 50 ألفا، فيما بلغ عدد التلاميذ الذين يستفيدون من القاعات سالفة الذكر 30 ألفا، وفق جواب الوزير نفسه، مشددا على أن ما بُذل “يظل غير كافٍ، ويلزم إعداد خارطة طريق جديدة”. وأكد أن “جهود خفض الهدر المدرسي تشمل الأنشطة الموازية لتخفيف الضغط النفسي على الأطفال، وتخفيض ظاهرة العنف سواء داخل المؤسسات أو الملاعب. وأضاف برادة في كلامه لأجنين: “أنتم من خلقتم المشكل (شغب الملاعب)”. وأوضح خصوص ظاهرة الغش أن أشكالها تطورت وباتت تستعصي على الرصد، ولذلك “ستوظف الوزارة حوالي 2000 وحدة من جهاز إلكتروني متطور لرصد الغش، بمعدل جهاز في كل مؤسسة”، مردفا: “يكفي الوقوف عند باب القسم ليرصد الجهاز أي هاتف في وضعية تشغيل، ليتم تحديد التلميذ المعني”.

وفي الوقت نفسه، تنظم الوزارة ورشات توعية مع الجمعيات بمجموعة من المدن، توعي الشباب بخطورة هذه الظاهرة”. لكن برادة رد بأنه “لا يمكن أن نحمّل الحكومة وحدها المسؤولية؛ فمشكل الهدر المدرسي نواجهه منذ سنة 2010، حيث كان ينقطع 330 ألف تلميذ سنويا عن الدراسة”. وقال برادة، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، إن عدد المؤسسات التعليمية التي سوف تحتضن اختبارات الدورة العادية للبكالوريا أيام 4 و5 و6 يونيو المقبل يبلغ 2007، وعدد المترشحين 520 ألفا، منهم 100 ألف مترشح حر. Voice Of Time ذوو الإعاقة بشأن النهوض بتمدرس ذوي الإعاقة، أكد برادة أن “عدد التلاميذ المتمدرسين في وضعية إعاقة وصل إلى 72 ألفا، مع بلوغ الموارد والتأهيل 1647 قاعة، وعدد المؤسسات التعليمية التي تتوفر على مرافق صحية مكيفة 3300 مؤسسة”. وزاد مخاطبا أجنين: “ضْربْها فْعَشْر سنين حيث توليتم المسؤولية”، متابعا أن هذا “ما يخلق المشكل: أطفال بلا دراسة وْيمْشيوْ يبْداوْ يهرّسو الملاعب”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *