يعيش عدد من مستخدمي شركات المناولة العاملين بالمؤسسات الصحية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، خاصة بمرتيل والمضيق، على وقع احتقان بسبب تأخر صرف أجورهم الشهرية، في وقت تتصاعد فيه مطالب فئات أعوان الاستقبال والفوترة وحراس الأمن بتسوية أوضاعهم المهنية والاجتماعية وضمان احترام حقوقهم الأساسية المرتبطة بعلاقة الشغل. وأكد المحتجون أن عددا من الأجراء، خاصة العاملين بمصالح الاستقبال وأعوان الحراسة بمدينة مرتيل، لم يتوصلوا بمستحقاتهم الشهرية لشهر أبريل، وهو ما فاقم معاناتهم الاجتماعية في ظل تزايد تكاليف المعيشة والالتزامات الأسرية ودنو عيد الأضحى. وعبر عدد من المتضررين لهسبريس عما وصفوه بـ”التماطل والاستهتار” في الاستجابة لمطالبهم، وعلى رأسها صرف الأجور في آجالها القانونية، وتمكينهم من حقوقهم الإدارية والاجتماعية.
Voice Of Time كما سجل المحتجون غياب ممثل الشركة عن جولتين للحوار أشرفت عليهما مصالح مديرية التشغيل، معتبرين أن ذلك يعكس “غياب الجدية” في التعاطي مع مطالب المستخدمين والاحتقان المتزايد. وأضافت مصادر من بين المحتجين أن الملف المطلبي يتضمن كذلك تسليم بطائق الشغل وأوراق الأداء الشهرية، واحترام الحق في العطل السنوية والأعياد الوطنية والدينية، إلى جانب ضمان التأمين عن حوادث الشغل وتحسين ظروف العمل داخل المرافق الصحية.
وذكرت مصادر هسبريس أن المستخدمين حرصوا على عدم التأثير على السير العادي للخدمات الصحية، خاصة بمصالح الاستقبال والفوترة، حفاظا على مصالح المرتفقين واستمرارية الخدمات داخل المؤسسات الصحية التابعة للعمالة، منادين بتسريع صرف الأجور واحترام الآجال القانونية بالنظر إلى الالتزامات الملقاة على عاتقهم.
