قال الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي إن قراره العودة إلى غناء الراي جاء بعد تفكير طويل، موردا أنه اعتمد في إعداد فيديو كليب على الذكاء الاصطناعي. وسجل الفنان نفسه، وهو يتحدث عن أسباب ظهور الدوزي صغيرا فرحا بينما الحزن يخيم على الدوزي الأكبر، أن ذلك “يمثل المرحلة العمرية لكل شخص صغيرا كان أو كبيرا، حيث إن تصور الحياة حين تكون صغيرا ليس هو نفسه حين تكبر؛ وهو ما عبرنا عنه من خلال الفيديو كليب، حيث أن نظرة الكبير إلى الحياة ليست هي نظرة الطفل”. وشدد المتحدث نفسه على أن فيديو كليب أغنية “طال عذابي”، الذي جاء على شكل “ديو” مع الدوزي عندما كان صغيرا، “تم إعداده بالذكاء الاصطناعي، إذ حاولنا أن نحيي الماضي وطفولة كل شخص”.
وأبرز المتحدث عينه أن هذه الأغنية “مغامرة مدروسة، حيث فكرنا في مخالفة الموجة الحالية، حيث قررت أن أغني بالنمط و”ستيل” الذي أريده والذي أقتنع به”. وأوضح الدوزي، في معرض تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش تقديمه أغنيته الجديدة “طال عذابي” الاثنين بالدار البيضاء، أنه “بعد تفكير طويل، قررت العودة إلى هذا الطابع الخاص بالراي، من خلال ألبوم أحكي عبره أشياء كثيرة”. وأشار الفنان عبد الحفيظ الدوزي إلى أنه، من خلال لقاءاته بمعجبيه في الشارع، تبين أن “الناس صارت تمل من أغاني كوكوت مينيت والمستهلكة؛ بل يريدون شيئا مختلفا عما هو في السوق”.
ولفت الفنان المغربي أن هذا الألبوم، الذي شارك في تلحينه وكتابته، “هو مغامرة، حيث إن بعض الناس في المحيط الخاص بي كانوا ضد ذلك؛ لكن الجمهور كان له رأي آخر بعد صدور أول أغنية، إذ كان هناك إقبال كبير عليها”.
